اهمية المظهر للزوج ، الرجال يفضلو المظهر الحسن لزوجاتهم



دائما تتسائل الزوجات ، لماذا تغير زوجي بعد الزواج وأنا كالشعلة المتوهجة للتفاني في خدمته بدون كلل أو ملل ؟ والحل ببساطة يمكن ان تكتشف حواء إذا سألت نفسها نفس السؤال "لماذا تغيرتِ بعد الزواج ؟" ومن هنا يمكنك حل المشكلة ، أين مظهرك ، كلماتك الرقيقة ، همساتك الناعمة ، جمالك الذي اعتاد عليه؟ السعادة الزوجية لا تعني اهتمام الزوجة "بكرش" زوجها اعتماداً على المثل القائل "أقرب الطريق لقلب زوجك معدته" ولكن كوني انثة متعددة الوجوه.



وكشفت دراسة علمية قام بها كل من فراين البرج وبراون سميث أن طبيعة تكوين الرجل تختلف عن طبيعة تكوين المرأة ، فالرجل بطبعه يملّ من العلاقة الزوجية بعد فترة ويصيب العلاقة بنوع من الفتور، ولكن إذا ارتبط بامرأة أخرى فإنه يشتاق إلى زوجته الأولى ويعود النشاط إلى العلاقة بينهما كالمعتاد.
بينما المرأة بطبيعتها تكتفي برجل واحد، حيث شبّه العلماء هذه الحالة بمن يأكل طعاما واحدا لفترة طويلة فإنه يملّ من هذا الطعام ولكن إذا قام بتغيير نوع الطعام فإنه يشتاق مرة اخرى للطعام الأول.
وقد أجريت الدراسة على أكثر من سبعمائة حالة وأظهرت أن الرجل المتزوج من أكثر من امرأة واحدة تكون علاقته الزوجية بزوجته الأولى أكثر نشاطا من الرجل المتزوج بامرأة واحدة فقط.


حافظي على جمالك :



هذه الدراسة تلفت انتباه الزوجات إلى أن الرجال بطبعتهم في حالة دائمة إلى التجديد ، وعادة ما يشتكي الرجال من التغيير الذي يطرأ على زوجاتهن بعد الزواج ، فبعد أن تكون كالفراشة في فترة الخطوبة تتحول إلي عشرات الكيلوجرامات تتحرك داخل المنزل، لا تهتم إلا بترتيب الأثاث وتلميعه وملء الأطباق، وتدخل في دائرة لا تنتهي من إهمالها لنفسها وحفاظها علي جمالها.


وكما أن الاهتمام بالبيت والأولاد هام ومن أهم مسئوليات الزوجة وعوامل استقرار الحياة الزوجية، ولكن لابد من اهتمام المرأة بنفسها أيضاً، وخاصة إذا كانت زوجة في عصر "النيولوك" وموديلات الفيديو كليب والعري الذي يحيط بنا في القنوات الفضائية والمحلية تحتاج المسألة إلي الحذر والحفاظ علي نظر الزوج من الزوغان، ولتضيف علي أعبائها المتعددة من بيت وأولاد ولقمة عيش أوقات تختلسها للعناية بنفسها لأن هذا شئ هام لاستقرار الأسرة.


نيو لوك :


بينما تجد بعض النساء صعوبة فى ذلك، مشيرات إلي أن المرأة تحارب 24ساعة في اليوم ما بين عملها وبيتها وأولادها، معركة لا تنتهي مع ارتفاع الأسعار تجعلها تشطب أشياء كثيرة مساعدة في حياتها لتقوم بها بنفسها لأن هذا أوفر، فكيف تجد الوقت بعد هذا لتقف حتي أمام المرأة ؟ ولابد حتي يحدث ذلك أن يكون زوجها واعياً ولا يخجل من مساعدتها في أعبائها المنزلية كما تساعده هي في الدخل.

ليست الأعمال المنزلية والنجاح فيها دائما وسيلة للحصول علي حياة مستقرة فهناك الكثير من النساء لا يعرفن شيئا عن أمور البيت ورغم هذا لهن مكانة كبيرة في قلوب أزواجهن، فاهتمام الزوجة بنفسها ضرورة بشرط ألا يتجاوز الحد المطلوب.


فالحياة المتوازنة مطلوبة والاهتمام بالبيت لابد أن يكون وسيلة لحياة مستقرة وليس هدفا لأنه لا يستقيم إلا إذا توفرت معه أشياء أخري فالأثاث والجدران لا يغني عن الأشخاص والتفاعل الإنساني والحقيقة انها معادلة صعبة في الزمن أصعب وتحتاج امرأة واعية ورجلاً متفهماً لدوره كزوج ورب أسرة.
ان التوازن في كافة جوانب الحياة يساعد علي استقرار النفس فالزوج ليس بحاجة إلي شغالة تهتم بملابسه وطعامه فقط وانما في حاجة إلي امرأة تحتويه دائما فالرجل طفل حتي الممات يحتاج إلي امرأة تقوم بدور الأم والأخت والحبيبة.
ومن هنا لابد أن تهتم الزوجة بذاتها والحقيقة ان هذا ليس اهتماما بزوجها فقط، وانما في حقيقة الأمر ان اهتمام المرأة بجمالها ورشاقتها هو اهتمام بذاتها هي أيضاً فعندما تهتم بنفسها تكون قادرة علي الاهتمام ببقية واجباتها وبشكل أفضل ، ينصح كل زوجة قائلاً: "اهتمي بذاتك لتشعري بالأمان والقدرة علي العطاء واهتمام الزوج".



تجمل لزوجتك :



وكما تتجمل الزوجة لزوجها ، فالعكس مطلوب أيضاً من شريك الحياة ، أكد علماء الدين ان تجمل الرجل لزوجته وحسن اهتمامه بالنظافة والاعتناء بحسن هندامه شيء ضروري ومهم وله أثر طيب في جذب قلبها إليه.


وقد يكون غريبا عند بعض الناس أن يتكلف الرجل بالتجمل لزوجته ولكن هل تناسى هؤلاء طبيعة النفس البشرية من حبها للجمال وتأثرها به، أن المرأة في عاطفتها وإحساسها بالجمال قد تفوق الرجل وقد حث الإسلام على التجمل عامة وكراهته للقذارة .
وبالنسبة لتجمل الزوج لزوجته فهو مستند إلي قاعدة الإسلام العامة "لا ضرر ولا ضرار"، و"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وقوله تعالى "وعاشروهن بالمعروف".
ولا شك ان المرأة أحيانا تضيق ذرعا بالزوج المهمل لنظافته فتصرح له بالنقد، ولعل ما يشير إلى أهمية تجمل الزوج لزوجته ما روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا وتزينوا وتنظفوا فان بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم".
وقد ذهبت امرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه تطلب طلاقها من زوجها ولما استدعاه وجده أشعث أغبر فأجلها أياما ثم أمر بالرجل فقص شعره وألبسه الجديد ثم أحضرا بين يديه بعد ذلك فلم تطلب الزوجة الطلاق ورجعت مع زوجها